حاسبة التمويل العقاري
التمويل العقاري لا تحكمه ضوابط التمويل الاستهلاكي بل ثلاث نسب استقطاع في وقت واحد لنسبة التمويل يتغير حسب صفة المسكن وجهة التمويل. هذه الحاسبة تفحصها كلها وتعيد إنتاج المثال العقاري المنشور من البنك المركزي السعودي بالهللة.
جدول السداد
القسط ثابت، لكن نصيب تكلفة الأجل منه يتناقص مع تناقص الرصيد.
| القسط | الرصيد الافتتاحي | القسط الشهري | تكلفة الأجل | أصل المبلغ | الرصيد الختامي |
|---|---|---|---|---|---|
| لم يتم إجراء الحساب بعد. | |||||
النتيجة تقديرية للاسترشاد ولا تمثل عرضًا أو موافقة على التمويل. التمويل العقاري لا يخضع لضوابط التمويل الاستهلاكي — فهي تستثنيه صراحةً — بل لنظام التمويل العقاري ولائحته التنفيذية ومبادئ الإقراض المسؤول للأفراد الصادرة عن البنك المركزي السعودي. تعتمد الحاسبة: حد نسبة التمويل إلى قيمة العقار عند 90% للمسكن الأول للمواطن من البنوك و85% من شركات التمويل العقاري و70% للمسكن الثاني فأكثر من البنوك؛ واحتساب إجمالي الدخل من إجمالي الراتب زائد نصف الدخل الدوري الآخر الموثّق؛ وحدود الاستقطاع 45% للالتزامات غير العقارية و55% لإجمالي الالتزامات لمن دخله 15,000 ريال فأقل — ترتفع إلى 65% لمن يستفيد من دعم الوزارة أو صندوق التنمية العقارية المصروف شهريًا — و65% لمن دخله بين 15,000 و25,000 ريال، بينما تخضع الحدود لمن دخله 25,000 ريال فأكثر لسياسة الممول الائتمانية؛ واحتساب التزام البطاقة الائتمانية على حدها الكامل؛ وسقف الرسوم الإدارية عند 1% من مبلغ التمويل أو 5,000 ريال أيهما أقل؛ ومبلغ السداد المبكر = الرصيد المتبقي زائد تكلفة الأجل لثلاثة أشهر تالية. لا تحتسب الأداة ضريبة التصرفات العقارية ولا رسوم التقييم والتوثيق ولا تكاليف التأمين على العقار، ولا تفترض مدة قصوى نظامية للتمويل العقاري — فالمدة تحددها سياسة الممول وسنّك عند نهاية التمويل. المرجع النهائي هو عقد التمويل والإفصاح الأولي الصادر من الجهة الممولة.